إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
هل الديمقراطية لازمة لتقدم الأمم؟
الكاتب الموضوع
طريف سردست غير متصل
Anunnaki
*****

المشاركات : 2,553
الإنتساب : Apr 2005
مشاركات : #21
RE: هل الديمقراطية لازمة لتقدم الأمم؟
(02-26-2012 08:16 PM)خالد كتب :  عزيزي طريف،

لا شأن للإسلام في هذه اللحظة بما نتحث فيه.

أنت ترى الديمقراطية هي وجه لحقوق الإنسان،

طيب، الحق يمكن التنازل عنه أما لا؟ فإن لم يمكن التنازل عنه فكيف يكون حقا إذا؟ هذا لزوم وليس حق!

إن كان يحق للإنسان أن يتنازل عن حقه بالحياة، وهو أكبر الحقوق.. فليت شعري كيف لا يحق له أن يتنازل عن سائر حقوقه؟ دون تدخل مجلس النواب وما شاكل..

يعني هل يحق للإنسان راضيا مختارا، أن يتنازل عن حقه بالحياة، سواء بقتل نفسه، أو أن يطلب من غيره أن يقتله؟
هل يحق للإنسان أن يتنازل عن حقه بالحرية؟ فيبيع نفسه في سوق النخاسة؟

إلخ..

ثم إن كان الإنسان يحق له التنازل عن بعض من حقوقه دون بعضها الآخر، فمن الذي وضع هذا الحد وألزم به الإنسان؟
وإن كان الإنسان يحق له أن يتنازل عن كل حقوقه، فما ثبات هذه الديمقراطية التي تدعونا إليها؟
وإن كان الإنسان لا يحق له أن يتنازل عن أي حق، فهذه ليست بحقوق، هذه واجبات ولزوميات. حينها علينا أن نتساءل من الذي ألزم بها وبأي حق يلزم غيره؟

يعني كلامي السابق كان كله طاحونة في الهواء؟

من غير المعقول تحويل الاسلام الى سوط ثم مطالبة الضحايا بعدم الصراخ
اوامر احمد هارون، حاكم جنوب كردفان: "أمسح، أكسح، قشو، ما تجيبو حي"
02-27-2012 10:57 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
Blue Diamond غير متصل
إنسان مصري
*****

المشاركات : 1,929
الإنتساب : Jun 2010
مشاركات : #22
RE: هل الديمقراطية لازمة لتقدم الأمم؟
(02-25-2012 11:53 AM)العلماني كتب :  
(02-25-2012 08:14 AM)Blue Diamond كتب :  
(02-24-2012 06:29 PM)العلماني كتب :  أعتقد بأن العالم أثبت خلال النصف قرن الماضي بأن الإنسان لا يستطيع أن يعيش دون حرية وكرامة. أو لنقل بأن "الحرية والكرامة" لكل إنسان هي حاجات أساسية لا يمكن الاستغناء عنها. لذلك فالتقدم الصناعي والتكنولوجي المذهل الذي حققته "الفاشيات والتوتاليتاريات" بأنواعها (فاشية، نازية، شيوعية) في النصف الأول من القرن العشرين لم يستطع أن يستمر بمعزل عن "حرية الإنسان وكرامته" في تلك الدول، وكانت النتيجة أفول نجم تلك الأنظمة واضمحلالها.

شكرا على الرد
ولكن المشكلة التي أسأل عنها هي أن التجربة الإنسانية اليوم تعطينا نموذجا لدكتاتورية كبرى في طريقها إلى الصعود وليس الأفول والاضمحلال وهي الصين ومعها بالطبع حلفاؤها والذين غالبا ما يتميزون أيضا بالدكتاتورية والفاشية وإن كانوا يتخفون وراء ديمقراطية زائفة مثل روسيا وإيران وغيرهما.

فكيف يمكن أن تخالف الصين هذا القانون وتتجه اليوم لتصبح أكبر قوة في العالم رغم عدم احترامها حرية ولا كرامة الفرد؟
إذا كانت الدول الفاشية والدكتاتورية تنهار فكان يجب أن نرى انهيارا للصين ولكن الذي يحصل هو العكس.
كيف تجد تفسيرا لذلك؟

عادي، فالاتحاد السوفياتي كان إحدى القوتين العظميين في العالم مدة خمسين سنة، ومع هذا فلقد تفتت وانهار شيئاً فشيئاً.
القضية قضية وقت وقدرة الدولة على التحوّل. فلو نجحت "بيريسترويكا" غورباتشوف لكان الاتحاد السوفياتي أمام الصين قدرة وعظمة وتطوراً. هنا أعتقد بأن الصينيين بدأوا بمعالجة الأوضاع في بلادهم في وقت معقول، فمنذ منتصف الثمانينات تنبهوا إلى أن الاستمرار وفق النظام الشيوعي القديم سوف يسير بالبلاد إلى مفارق مميتة. لذلك فإنهم بدأوا بتعديل نظامهم الاقتصادي والسياسي وفتحه على العالم. فبين 1988 و 2004 ،عدّلوا الدستور أربع مرات، وخرجوا بالبلاد من "اقتصاد مقفل" إلى "اقتصاد مفتوح" يجيز "رأس المال الخاص" ويدعمه وينشطه. وخرجوا بالسياسة من قبضة فولاذية "لعصابة الأربعة" (التي حكمت بعد ماو) إلى قبضة خفيفة يمارسها الحزب الشيوعي الصيني عبر آليات معقدة لإشراك أكبر عدد ممكن من الأفراد والهيئات والتنظيمات (حتى الإقليمية منها) في صنع القرارات. وهذا الخروج بالاقتصاد الصيني، وهذا التحول "الناعم" في النهج السياسي كان دافعه الأكبر الاحتقان الشعبي الذي تجلت بوادره الخطرة جداً في أحداث "ميدان السلام السماوي" في أواخر الثمانينيات. والذي أجبر القيادة الصينية على حث الخطى وتسريع الاصلاحات السياسية والاقتصادية.

أعتقد بأن الصين مثال جيد على كيفية "تحاشي الانفجار الشعبي" من خلال "تحوّل منضبط وبراغماتي " للدولة وفلسفتها وأجهزتها. هذا "التحول" هو تحول باتجاه "المعايير الانسانية" التي تحدثنا عنها، وبالتالي فالصين، رغم "عباءتها الديكتاتورية"، تشكل تأكيداً لما قلناه عن "الكرامة والحرية". فالصين اليوم ليست صين "ماو تسي تونغ" أو صين "عصابة الأربعة"، ولكنها دولة تحاول الانفتاح بقدر أكبر على العالم وعلى شعبها، بل ان تحولها في السنين الأخيرة جاء من خلال عدم ركون "شعبها" إلى سلبه "حريته وكرامته" في الثلاثين سنة الأولى من حكم "الحزب الشيوعي". السؤال اليوم: هل تستطيع الصين أن تستمر في هذا النهج، أم أن مصيرها في النهاية هو تبني النموذج الغربي الديمقراطي في الحكم؟ ... هذا ما سوف ترينا إياه السنين، فنحن نعيش فترة تحول اليوم ولا نستطيع أن نحكم على التجربة من خلال عناصر متحولة بشكل متسارع.

واسلم لي
العلماني

العلماني
شكرا جزيلا لك
هذا الرد يبدو مقنعا لي Emrose

يوميات ثورة 25 يناير
من 25 - 27 يناير - 28 يناير - 29 يناير - 30 يناير - 31 يناير - 1 فبراير - 2 فبراير - 3 فبراير - 4 فبراير - 5 فبراير - 6 فبراير - 7 فبراير - 8 فبراير - 9 فبراير - 10 فبراير - 11 فبراير

هيكل وثورة 25 يناير - مقالات وآراء عن ثورة 25 يناير - صفحات خاصة بثورة الغضب على الفيس بوك

الأبنودي:قصيدة الميدان - أحمد فؤاد نجم : كأنك مفيش

طرائف وغرائب ثورة 25 يناير - دليل ثورة 25 يناير

هام للجميع من أجل تصفح آمن على الإنترنت
03-01-2012 06:33 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
عاشق الكلمه غير متصل
فل من الفلول
*****

المشاركات : 6,018
الإنتساب : May 2007
مشاركات : #23
RE: هل الديمقراطية لازمة لتقدم الأمم؟
فى صورة حلوة قوى كافية للرد على هذا السؤال ولا تحتاج الى كلمات كبيرة وكثيرة لشرحها :

[صورة مرفقة: Xos70938.jpg]

الصورتين هما لميدان واحد فى العراق , واحدة فى زمن صدام وهى التى بالأسفل والأخرى فى زمن الديمقراطية الأمريكية بعد حوالى 10 سنوات من زوال حكم صدام , وعليكم أنتم أن تجاوبوا على السؤال المطروح مرة أخرى , هل الديمقراطية لازمة لتقدم الأمم ؟

كان لدينا فى مصر نموذجان للديكتاتورية الصارخة هما محمد على و جمال عبد الناصر , ولم تشهد مصر تقدما على كافة المستويات والأصعدة تقريبا سوى فى عهدهما , ويذكرهما الناس بكل الخير والعرفان , ولم تحقق مصر نجاحا يذكر فى الفترات التى أشتمت فيها رائحة الديمقراطية كالفترة من دستور 23 وحتى 52 أو الفترة منذ أطلق السادات حرية تكوين الأحزاب عام 77 الى نهاية عصر مبارك , وهذا عندى يعنى أن المشكلة ليست فى نظم الحكم بقدر ماهى فى طبيعة الشعوب , هناك شعوب جبلت على أن تحكم بالحديد والنار .

لو حطيت صور اللى حصل فى تونس والسودان والعراق ومصر والبحرين واليمن وليبيا وسوريا أمام كائن له أربع أرجل وديل سيفهم أنه مخطط لتقسيم الدول العربية وليس صدفه !!.

حسب الله الكفراوى وزير الأسكان المصرى الأسبق .
03-02-2012 09:54 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  لماذا الديمقراطية أولاً ؟ فارس اللواء 0 307 03-24-2014 12:16 AM
آخر رد: فارس اللواء
  عناوين مثقلة بالمعان الانسانية تستخدم اليوم ضد الانسانية مثل الديمقراطية والحرية وحقو نوئيل عيسى 0 364 10-05-2013 10:30 PM
آخر رد: نوئيل عيسى
  الديمقراطية وعوائقها في العالم العربي الكندي 11 1,870 05-26-2012 03:10 AM
آخر رد: الكندي
  إضحك على مهزلة التطبيق العملي ل الديمقراطية في العالم مؤمن مصلح 3 989 04-23-2012 08:22 AM
آخر رد: مؤمن مصلح
  هل تصلح الديمقراطية للشعب العاطفي الطائفي أو الجاهل؟ مؤمن مصلح 25 4,237 03-10-2012 01:14 PM
آخر رد: مؤمن مصلح

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف